Selasa, 06 Desember 2016

pemahaman konsep lugha fusha dan 'amiya berbahasa Arab



‌أ.       اللغة الفصحى
1.            تعريف اللغة الفصحى
   اللغة الفصحة هي : اللغة التي تستخدم اليوم في المعاملات الرسمية، و في تدوين الشعر و النثر و الإنتاج الفكري عامة و لغة القرآن الكريم و التراث بقواعد اللغة  المخصوصة منها النحو و الصرف .
و يقال أيضا أن اللغة الفصحى : لغة الكتابة التي تدون بها المؤلفات و الصحف و المجالات، و شؤون القضاء و التشريع الإدارة ، و يؤلف بها الشعر و النثر الفني، و تستخدم في الخطابة و التدريس و المحاضرات .
و يسمى اللغة الفصحى باللغة الرفيعة و اللغة العالية لأن اللغة الفصحى لغة القرآن الكريم و يستخدمها الذين

2.   فضل القرآن على الفصحى
نعلم أن أثر القرآن على اللغة العربية . يقول فيليب دي ترزي : " لقد أصبح المسلمون بقوة القرآن أمة موحدة في لغتها و دينها و شريعتها و سياستها ؛ فقد جمع شتات العرب و من المقرر أنه لو لا القرآن لما أقبل الألوف من البشر على قراءة تلك اللغة و كتابتها و دروسها و التعامل بها. و لو لا القرآن لظل كل بلد من البلدان التي انضمنت للإسلام  ينطقون بلهجة يستعجمها أهل البلد الأخر. و قد حفظ القرأن التفاهم بالعربية بين الشعوب الإسلامية و بين العرب "
و لغة القرآن الكريم أفصح الكلام و هي من الله تعالى الذي أنزله عربية لأن رسوله من قوم العرب. كما قال الله تعالى ::
" إنا أنزلنه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون" ( يوسف : 2 )
" و ما أرسلنامن رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ... " (ابراهيم : 4 )

‌ب.  اللغة العامية
1.    التعريف
 اللغة العامية هي : اللغة التي تستخدم في الشؤون العادية و هي عادة لغوية في بيئة خاصة تكون هذه العادة صوتية في غالب الأحيان و التي يجري بها الحديث اليومي.
و يقال أيضا : أن اللغة العامية هي : طريقة الحديث التي يستخدمها السواد الأعظم من الناس، و تجري بها كافة تعاملتهم الكلامية، و هي عادة لغوية في بيئة خاصة تكون هذه العادة صوتية في غالب الأحيان.
   يتخذ اللغويون المحدثون مصطلح اللغة العامية  بأسماء " الشكل اللغوي الدارج ، اللهجة الشائعة ، اللغة المحكية ، اللهجة العربية العامية ، اللهجة الدارجة ، اللغة الدارجة ، الكلام الدارج ، الكلام العامي ، اللغة الشعب . و منهم من يصطلحون العامية باللغة الدانية ، اللغة الوضيعة .
2.   أسباب حدوث العامي
أ‌.       العامل الجغرافي
فقد تتسع الرقعة الجغرافية للمتكلمين باللغة، و تفصل بينهم الجبال و الأنهار، و يقل التواصل بينهم . فتأخذ اللغة بالتغير شيئا  فشيئا، و يسلك المتكلمون باللغة مسلكا مختلفا عن غيرهم، مما يؤدي إلى حدوث لهجة جديدة.
ب‌. العامل الاجتماعي
تؤدي ظروف الاجتماعية في بيئاة متعددة الطبقات إلى تعدد الطبقات، فكل طبقة تحاول أن تكون لها لغتها ،  و أسلوبها المميز.
ت‌.  العمل السياسي
قد يساعد انفصال قبيلة أو دولة ، و اعتناق المذاهب السياسية أو الدخول في الدنايات الجديدة على دخول ألفاظ و اصطلاحات جديدة في اللغة، تساهم كلها في تخلق لغة جديدة بظروف جديدة نابعة من سياقات سياسية في الأصل.
3.   ميزاتها
أ‌.        اللغة العامية حية متطورة، و تغير نحو الأفضل لأنها تتصف بإسقات الإعراب و بشكلها العادي المشترك  المألوف و اعتمادها الفصحى معينا لها.
ب‌. الاقتصاد في اللغة و هو جوهر من جواهر البلاغة.
ت‌. الإهمال و الاقتباس و التجديد في المعنى . فالعامية برأية نامية مسايرة لطبيعة الحياة تحرص على إماتة و إهمال ما يجب أن يهمل. و اقتباس ما تقتضيه الضرورة من الألفاظ.
ث‌. العنصر الإنساني يضفي عليها مسحة الحياة .

Tidak ada komentar:

Posting Komentar